Ecole Privée des Techniques Economiques et Commerciales
Ecole Privée des Techniques Economiques et Commerciales

الكرامة و الأخلاق، قبل المناصب

284584_488113911201663_607727132_n

الدستور الجديد، دستور فاتح يوليوز الذي اختاره الشعب المغربي و وافق عليه. هذا الدستور جاء بالكثير في مجال الحريات، وعزز نفود الحكومة و المعارضة في نفس الآونة .

.لم يتم إلى حد الآن تنزيله بشكل تام. لكن يمكن القول أن الحكومة الحالية تحاول التعامل بمقوماته ولو أن الكثير لا زال يتطل عملا جادا و دؤوبا .فمجال حقوق المرأة و المناصفة التي ينص عليها غير معمول بها بالشكل الدي نتوخاه و ننتظره. و في السياق ذاته من الواجب
النظر إلى مشاكل المرأة في المجتمع المغربي و تحليلها من زوايا متنوعة، فالمرأة ولو أنها خطت خطوات كبيرة إلا أنها لازالت تعاني من التهميش و الامية و العنف و قلة الاحترام، سواء تعلق الامر بالمرأة في القرى او في المدن.
فمعاناتها متشابهة الى حد كبير. بغض النظر عن الفارق الثقافي . المرأة تبقى انسان ضعيف عبارة عن ادات تشفي غرائز الرجل بشكل عام حتى و لو كانت تفوقه ثقافة و مستوى ، فهو يعاكسها في كل مكان ، في الشارع، في العمل الخ…فانا أرى أن على المجتمع المغربي أن يعي بمعانات النساء و أن يعمل على الرفع من مستوى ٥٠ في المائة أو أكثر من ساكنته فقبل ، أن نطالب بالمناصفة في المجال السياسي وجب علينا احترام المراءة بشكل عام ، أي احترام حريتها في التجول في الشارع العام دومطاردتها و احترامها في العمل كزميلة، مثلها مثل زملاءها الرجال، كذلك احترامها في البيت كزوجة و أم و رفيقة حياة. هذا من جانب و من جانب اخر كيف يمكن ان يقبل المغاربة أن تلجأ شريحة كبيرة من المغربيات إلى امتهان الذعارة حتى يصبح صيتها الإباحي معروف ليس فقط داخل الوطن، بل في العالم بأسره .لقد اخبرني صديق كان يعمل في الخليج، ان المغربيات معروفات بالذعارة و حتى المغاربة اعني الرجال الكثير منهم يعملون في هذا المجال القذر. هذه المعضلة يندى لها الجبين ،لقد حز في نفسي ما قله لي ذلك الصديق. و الذي أراه خطيرا جداً هو أن البعض يراه أمرا طبيعيا لان هذه النساء تريد فقط البحث عن الرزق. أي رزق هذا الذي يدفع بالإنسان إلى عرض شرفه و كرامته في السوق العلني؟ نعم أن الفوارق الاجتماعية و المستوى المتردي التعليم، زيادة على انعدام فرص الشغل و الهشاشة الاجتماعية، عوامل تدفع بالكثير إلى الخروج إلى الشارع .لكن هنا يجب أن نتوقف قليلا لتحليل هذه المعضلة من الناحية السوسيولوجية، في عالم يسيطر عليه هاجس الربح و الاغتناء السريع. أننا نرى كيف ان الماديات و ‘المركات’ و كل ما تنشره الصحافة و تبثه القنوات التلفزية و خصوصا الفضائية من ‘كليبات’ و دعايات و برامج مبارة أحسن صوت أو أحسن نجم الخ..تشكل خطرا على شباب مولع بالمادية . هذا الإعلام الغير مسؤول يعط الشباب مثالا خاطئا ، كون الشهرة و المال والسيارات الفخمة و الملابس المرتفعة الثمن ، شيء عادي وفي متناول الكل . لقد الحق هذا الإعلام أضرار كبيرة بالشباب ، أبعده عن الواقع و اوهمه بأشياء زائفة. لقد انساه المبادئ الحقة التى تزرع فيه روح العمل و المتابرة من اجل الوصول إلى الهدف. حيث اضحت الوصولية والانانية و الابتعاد عن الأخلاق الحسنة و حب المال و الترف متفشية في بلادنا، مجتمعنا المغربي تردت فيه هذه الضاهرة و أفسدت كل شيءٍ. لقد فقدنا الأخلاق التي هي بمتابة العمود الفقري لكل مجتمع ووجدنا انفسنا نطمح لكل ما ينتجه الغرب من ‘ماركات’ رفيعة بأثمان باهظة و نسينا المبادئ والتربية والسلوك الحسنة التي تنبع من ديننا الحنيف و ثقافتنا الحقة المبنية على الوقار و الكرامة . كم من مرة رأيت أبا يودع ابنته في المطار و هي في طريقها إلى دول الخليج. هذا الأب أو الأم واعين كل الوعي بما تقوم به فلذات أكبادهم في تلك الدول و رغم ذلك يحبدوا و يشجعو بناتهم على ذالك. فكيف نطالب بحقوق المرأة في تقلد مناصب كبيرة، ولو انه حق صحيح، و لا نحارب ضاهرة الدعارة و السلوك المشبوه الذي تلجأ اليه
كثيرات من نسائنا
نحن كمجتمع مدني، سياسي أو ديني و جب علينا إعلان حرب شعواء على هذه الضاهرة التي تنخر مجتمعنا، و نع
بوجودها و نعمل على مكافحتها بجميع الطرق. كالتوعية عن طريق الإعلام و الجمعيات و المدارس و البيوت وحتى المساجد لما لا. لقد تجاهلنا هذا المشكل بما فيه الكفاية و حان الوقت لكي نبدأ العمل

Laisser une Réponse